سليمان بن موسى الكلاعي
130
الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله ( ص ) والثلاثة الخلفا
ويظهر في البلاد ضياء نور * يقيم به البرية أن تموجا فيلقى من يحاربه خسارا * ويلقى من يسالمه فلوجا فيا ليتى إذا ما كان ذاكم * شهدت فكنت أولهم ولوجا ولوجا في الذي كرهت قريش * ولو عجت بمكتها عجيجا أرجى بالذي كرهوا جميعا * إلى ذي العرش إن سلفوا عروجا وهل أمر السفاهة غير كفر * بمن يختار من سمك البروجا فإن يبقوا وأبق تكن أمور * يضج الكافرون لها ضجيجا وإن أهلك فكل فتى سيلقى * من الأقدار متلفة حروجا وقال ورقة بن نوفل أيضا في ذلك ، وهو مما رواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق : أتبكر أم أنت العشية رائح * وفى الصدر من إضمارك الحزن قادح لفرقة قوم لا أحب فراقهم * كأنك عنهم بعد يومين نازح وأخبار صدق خبرت عن محمد * يخبرها عنه إذا غاب ناصح فتاك الذي وجهت يا خير حرة * بغدو وبالنجدين حيث الصحاصح إلى سوق بصرى في الركاب التي غدت * وهن من الأحمال قعص دوالح فخبرنا عن كل حبر بعلمه * وللحق أبواب لهن مفاتح بأن ابن عبد الله أحمد مرسل * إلى كل من ضمت عليه الأباطح وظني به أن سوف يبعث صادقا * كما أرسل العبدان هود وصالح وموسى وإبراهيم حتى يرى له * بهاء ومنشور من الذكر واضح ويتبعه حيا لؤي بن غالب * شبابهم والأشيبون الجحاجح فإن أبق حتى يدرك الناس دهره * فإني به مستبشر الود فارح وإلا فإني يا خديجة فاعلمى * عن أرضك في الأرض العريضة سائح ذكر بنيان قريش الكعبة مع ذكر ما أحدثوه في المناسك ولما بلغ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم خمسا وثلاثين سنة ، اجتمعت قريش لبنيان الكعبة . قال موسى بن عقبة : وإنما حمل قريشا على ذلك أن السيل كان أتى من فوق الردم الذي صنعوا فأخربه ، فخافوا أن يدخلها الماء ، وكان رجل يقال له : مليح سرق طيب الكعبة .